التسميات
- الرئيسية (3)
- المنطقة الجنوبية (8)
- المنطقة الساحلية (11)
- المنطقة الشرقية (4)
- المنطقة الشمالية (7)
- المنطقة الوسطى (12)
- خاص (3)
- منطقة دمشق وريفها (15)
بحث هذه المدونة الإلكترونية
إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيسية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيسية. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 13 سبتمبر 2017
رسالة ترحيب
الأحد، 10 سبتمبر 2017
معلومات أساسية عن سورية
معلومات أساسية عن سورية
الجغرافيا والمناخ:
الموقع:
تقع سورية شمال غرب قارة آسيا بين خطي طول 35 و42 وخطي العرض 35 -37
يحدها من الشمال تركيا ومن الشرق العراق ومن الجنوب الغربي الأردن وفلسطين ومن
الغرب لبنان والبحر الأبيض المتوسط وهي مركز هام للتجارة والمواصلات بين الشرق
والغرب.
عدد المحافظات 14 محافظة :
المساحة : تبلغ المساحة الإجمالية نحو 185180كم2 أما طول حدودها
فيبلغ2413كم.
الخارطة الجغرافية لسوريا مقياس 1/1000000
التضاريس:
يمكن تقسيم سوريا من الوجهة الجغرافية إلى أربع مناطق .
1.
المناطق الساحلية المحصورة بين الجبال والبحر .
2.
المنطقة الجبلية التي تضم المرتفعات والجبال الممتدة من شمال البلاد
إلى جنوبها موازية للبحر الأبيض المتوسط.
3.
المناطق الداخلية أو مناطق السهول وتضم سهول دمشق وحمص وحلب وحماه
ودرعا والجزيرة وتقع شرقي منطقة الجبال .
4.
منطقة البادية وهي السهول الصحراوية الواقعة في الجنوب الشرقي من
البلاد على الحدود العراقية والأردنية وفي سورية مجموعة من السلاسل الجبلية يتجاوز
ارتفاع أعلاها عن سطح البحر 2800م.
ويوجد فيها مجموعة من الأنهار أطولها نهر الفرات 2330كم والخابور
وروافده 504 كم والعاصي وروافده 571كم إضافة إلى أنهار أخرى أهمها بردى
والكبير الشمالي والجنوبي والبرغل . ويمكن تقسيم الأراضي السورية تبعا
لطبيعة وبنية أشكال التضاريس إلى قسمين :
أ - المنطقة الجبلية وتضم الوحدات
التالية:
البنيات
الجبلية ذات النموذج الانهدامي (الساحلية ومنخفض الغاب - الزاوية)
البنيات
الجبلية ذات النموذج الالتوائي (لبنان الشرقية – التدمرية) والأحواض البينية
الكبيرة ( الدو -الناصرية- المجر )
البنيات
ذات النموذج ألالتوائي - المصدع ( كتلة البسيط – الكرد داغ) والوادي
الفاصل بينهما (وادي عفرين).
ب- الهضاب والسهول وتضم الوحدات التالية :
الهضاب
والسهول الناشئة عن طبقات أفقية (الشاطئية - الفياضات - الجزيرة -سهول الترسيب
القاري، سهل الترسيب البحري ،الأحواض المغلقة )
البنيات
الجبلية والهضاب والسهول البركانية (جبل العرب -سهول حوران - الجبال البركانية)0
المناخ
:
تقع سورية في المنطقة المعتدلة الدافئة ضمن مناخ البحر الأبيض
المتوسط المتميز بشتاء معتدل ممطر وصيف جاف مع فصلين
انتقاليين صغيرين ومع تدرج بازدياد الجفاف من الغرب إلى الشرق ومن
الشمال إلى الجنوب ويتناقص تدريجي باتجاه الداخل حتى يصل
إلى اقل من 100 مم/سنة في البادية ، وتتناقص كميات الإمطار من الغرب إلى الشرق ومن
الشمال إلى الجنوب .ويبلغ الهطول السنوي 35-60مليار متر مكعب حسب كون السنة جافة
أو ممطرة. تنخفض درجة الحرارة إلى ما تحت الصفر خلال (3) ثلاثة أشهر في العام ما
بين كانون الأول وشباط في معظم مناطق القطر عدا المنطقة الساحلية ، وترتفع درجات
الحرارة إلى أكثر من 35 درجة مئوية في المناطق الداخلية خلال شهري تموز وآب.
وتتراوح كمية التبخر السنوي في القطر ما بين 600مم في
المنطقة الساحلية و2200مم في البادية ويبلغ معدل متوسط التبخر السنوي على مستوى
القطر بحدود 1900مم.
السكان
عدد السكان :22 مليون نسمة تقديرات عام 2009
معدل النمو السكان:2,7%
التوزيع السكاني :50,2%في المدن و 49,8% في
الريف
الكثافة السكانية :119 نسمة / كيلومتر مربع.
البنية التحتية
1. الطرق:
يملك القطر شبكة طرق حديثة يبلغ طولها الإجمالي بحدود ( 45 ) ألف كم
موزعة كما يلي :
( 7600)كم طرق مركزية - (1900) كم طرق
أوتوسترادات - ( 27500) كم طرق إسفلتية - (8000) كم طرق
معبدة بالإضافة إلى طرق ترابية ممهدة ، وتغطي هذه الشبكة جميع مدن وقرى وبلدات
القطر.
2. السكك
الحديدية:
يمتلك القطر شبكة خطوط حديدية جيدة ، تربط كافة مراكز المحافظات
والمدن الرئيسية في القطر ويبلغ مجموعة أطوالها 2238كم. ويتفرع عن الشبكة الرئيسية
تفريعات تربط معظم المناطق الصناعية والمنشآت الاقتصادية الكبيرة في القطر مثل
(مناجم الفوسفات والرمل - محطات توليد الطاقة الكهربائية ، مصانع الاسمنت والحديد
والورق والزجاج ، ومحالج الأقطان وسد الفرات والمناطق الصناعية الكبرى وعدد من
حقول النفط ....).
وتستخدم هذه الشبكات في نقل الركاب والبضائع والحاصلات الزراعية
والمواد الأولية ولمنتجات المختلفة بين المدن السورية من وإلى المرافئ البحرية .
3. الطاقة :
يملك القطر (25) خمس وعشرون محطة توليد يبلغ مجموع قدرتها الفعلية من
الطاقة الكهربائية 7000 ميغا واط ، وتشكل مجموعات التوليد نماذج مختلفة (مائي ،
بخاري ، غازي ،فيول ) وتستخدم المحطات البخارية والغازية النفط الثقيل والغاز
كوقود، وتخطط الدولة حتى 2015 لإقامة (7) سبع محطات توليد جديدة تعتمد بشكل رئيسي
على الغاز بطاقة فعلية تبلغ 3400 ميغا واط .
4. المياه :
يصل مجموعة الموارد المائية السطحية والجوفية السنوية الوسطية في
سوريا حوالي 38000 مليون متر مكعب بما فيها وارد الفرات كاملا عند الحدود السورية
التركية .
تستخدم الموارد المائية المتاحة في سوريا في كافة قطاعات الأنشطة
الاجتماعية والاقتصادية والسكنية والخدمية
الصناعية والزراعيـة ، وقد تم تقـدير استهـلاك القطر من المياه ب 6,4 مليار م3
عـام 1980 و12,85 مليار م3 عام 2000و24 مـليار م3 عـام / 2030/ ،ويستغل
منها 8,84 مليار م3في الري أما في مجال الشرب والاستعمالات المنزلية
وصل الاستهلاك عام 2000الى 1,2 مليار ومن المتوقع أن يصل الاستهلاك في عام 2025الى
2,5 مليار م3 بمعدل 200ل /يوم / للشخص , ويستخدم في مجال الصناعة حوالي 2% من كمية
المياه المستعملة في مجالي الزراعة والري والاستعمالات المنزلية . هذا
وقد أقامت الدولة العديد من السدود السطحية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة
بما يخدم إمكانية جمع المياه والاستفادة منها عند
الحاجة وقد بلغ مجموع هذه السدود
في سوريا حوالي 176سدا
5. الموانئ :
تعتبر سورية احد أهم المنافذ الرئيسية للشرق الأوسط على الغرب
بالنسبة للمبادلات التجارية وحركة الاستيراد والتصدير ، ويمتلك القطر مينائين
بحريين هما ميناء طرطوس وميناء اللاذقية وقد تم تطويرهما بشكل يتلاءم مع متطلبات
الاستيراد والتصدير ويضم ميناء طرطوس كافة التجهيزات اللازمة لتخزين ومداولة وشحن
الفوسفات والاسمنت والأسمدة الفوسفاتية والمنتجات المختلفة.
6. المطارات :
يوجد في سورية (6) ستة مطارات هي مطار دمشق الدولي ، مطار حلب الدولي
، مطار باسل الأسـد في اللاذقية ، مطار دير الزور ، مطار القامشلي ، مطار تدمر ،
واهم هذه المطارات هو مطار دمشق الدولي الواقع إلى الشرق من مدينة دمشق بمسافة
(30)كم .
بهدف تنمية النشاط التجاري والصناعي وتنمية المبادلات التجارية أقيمت
في معظم المدن السورية مناطق صناعية أهمها المنطقة الصناعية بعدرا ريف
دمشق والمنطقة الصناعية بحسيا ((حمص)) والمنطقة الصناعية في تل نجار (
حلب) والمنطقة الصناعية في دير الزور تضم العشرات من
الصناعات الصغيرة والمتوسطة كما أقيمت المناطق الحرة في
دمشق وعدرا . ومطار دمشق الدولي وحلب واللاذقية وطرطوس ودرعا كما وأقيمت مجموعة
كبيرة من الصناعات المرتبطة بالثروات المعدنية والقوى المحركة في سوريا .
الاقتصاد ودور قطاع التعدين
1.
يكتسب قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به دورا في الاقتصاد الوطني
في سوريا لعدة اعتبارات منها ارتفاع
إنتاجية عوامل الإنتاج في هذا القطاع .
2.
العلاقات التكاملية الوثيقة
لقطاع الصناعة مع سائر القطاعات الأخرى 0
3.
مساهمة هذا القطاع في تامين حاجات السوق المحلي من المنتجات مما يخفف
الطلب على القطع الأجنبي ويساهم في تعديل ميزان التبادل التجاري مع العالم
الخارجي
وقامت الدولة بدعم وتشجيع قطاع الصناعة والتعدين ،وبلغت مساهمة قطاع
الصناعة والتعدين حوالي 20%من الناتج المحلي الأمر الذي يظهر الأهمية المتميزة
لهذا القطاع بما في ذلك تأمين فرص عمل جديدة وامتصاص جزء هام من
العمالة ، والإقلال من الاعتماد على المواد الأولية المستوردة وتشجيع ودعم
الصناعات التي تعتمد على الخامات المحلية .
تتبع سورية سياسة التعددية الاقتصادية من خلال تكامل
نشاطات القطاعات الثلاثة العام والخاص والمشترك ولا يزال القطاع العام
يمتلك أهم الشركات الإنتاجية والمؤسسات الخدمية الكبرى . وقد تمكنت وزارة الصناعة
من وقف تراجع الإنتاج الذي برز في منتصف الثمانينات . وحققت تطورا ملموس في رأس
المال المستثمر في المؤسسات الصناعية كدليل على النمو الهام الذي تحقق في القطاع
الصناعي.
الأقاليم السياحية في سورية
تقسم
سورية إلى ستة أقاليم سياحية رئيسة وهي :
1.
إقليم دمشق وريفها ويضم
محافظتي دمشق وريفها.
2.
إقليم الساحل ويضم محافظتي
اللاذقية طرطوس.
3.
إقليم الجنوب ويضم
المحافظات (درعا – سويداء – القنيطرة)
4.
إقليم المنطقة الوسطى ويضم
محافظتي حمص وحماه .
5.
إقليم المنطقة الشمالية
ويضم محافظتي (حلب وإدلب)
6.
إقليم المنطقة الشرقية ويضم (دير الزور –
الرقة - الحسكة)
1. إقليم دمشق وريفها
تعد دمشق وريفها من أغنى
المناطق السورية بمعالمها التاريخية والأثرية، وأماكنها الدينية ذات الأهمية
السياحية، بجاني احتوائها على العديد من الأماكن والمظاهر الطبيعية الهامة
سياحياً، من جبال ذات صيف معتدل الحرارة، تغطي بعضها الغابات والأحراش، إلى أنهار
(بردى) وينابيع هامة.
ولذا كانت من مناطق الجذب
السياحي المتميّزة في سورية فيما يخص السياحة التاريخية والدينية والطبيعية،
بالإضافة إلى سياحة الترويح والترفيه.
2. المنطقة
الجنوبية
تشمل ثلاث محافظات هي
السويداء – درعا – القنيطرة
وهي منطقة ذات طبيعة
متباينة من الغرب إلى الشرق: ففي حين يطلق على الجزء الغربي اسم الجولان، الذي
يبدو لقادم من الشرق على شكل هضبة متموّجة ذات أرض تكثر فيها الصخور والصبّات
البركانية، وتنحدر بهدوء نحو الجنوب وتعلوها مرتفعات جبلية ، وتشرف عليها من
الشمال كتلة جبل حرمون (الشيخ). يلي الجولان سهل حوران الواقع في الوسط بين
الجولان في الغرب وجبل العرب (جبل حوران)، وصبّة اللجاة في الشرق. حيث يصل
الارتفاع في أعالي جبل العرب إلى 1800 متر .
لهذه المنطقة من سورية
تاريخ عريق منذ أقدم العصور. ففيها ازهرت مدن وممالك كثيرة . وكانت سهول حوران
مصدراً هاماً للقمح في الامبراطورية الرومانية ، وجبل العرب موطناً للكروم
والأشجار المثمرة. وكل قرية من قرى المنطقة لها تاريخ طويل ، تشهد عليها حجارتها
وسجلّها التاريخي. ولعلّ وقوع بعض حواضر هذه المنطقة على طريق التجارة والسفر بين
شبه الجزيرة العربية والشام كان السبب في ازدهارها الذي طال مع اختلاف الدول.
3. المنطقة الوسطى:
وتشمل المنطقة الوسطى
محافظتي حمص وحماه، تمتد هذه المنطقة من حدود محافظتي اللاذقية وطرطوس في الغرب
إلى الحدود العراقية وحدود محافظتي الرقة ودير الزور في الشرق، لتضم الجزء الأكبر
من بادية الشام في سورية، ولتحوي تنوّعاً طبيعياً كبيراً بين الغرب الرطب والشرق
الجاف، وتنوّعاً بشرياً بين الغرب المستقر والكثيف السكان إلى الشرق الذي تغلب
عليه البداوة وقلّة الاستقرار والكثافة، لقد أعطى هذا التباين المنطقة الوسطى من
سورية مزايا هامة، لا سيما بالنظر إلى غناها بالمواقع الأثرية ، والتاريخ الحافل،
فحمص هي مدينة الأباطرة في العهد الروماني، ومرقد خالد بن الوليد، وحماه أم
النواعير الشهيرة التي ما فتئت تعزف سيمفونيتها الرائعة منذ قرونٍ كثيرة.
4. المنطقة الشمالية:
يضم الشمال السوري
محافظتي حلب وإدلب. ويحد هذه المنطقة من الغرب كل من محافظة اللاذقية ، ولواء
اسكندرون، والأراضي التركية من الشمال، وأراضي محافظة الرقة من الشرق، ومحافظة
حماه من الجنوب.
لا يقل الشمال السوري
أهمية من الناحية السياحية عن المناطق الأخرى في سورية، بل يتقدّم بعدد من المعالم
التاريخية البالغة الاهمية ، والتي تعد هدفاً رئيساً لكل زوار سورية.
5. المنطقة الساحلية:
لا تكتمل صورة سورية لدى
السائح إلا بعد أن يزور الساحل والجبال الساحلية. فالطبيعة هنا مختلفة ، من بحر
يُسمِعك أصواتَ امواجه، عازفاً سيمفونيةٍ أبدية تدعوك صيفاً إلى التمتّع بمياهه
المعتدلة الحارّة ، وشتاءً لتعيش جوّه في عنفه وهدوئه. إلى سهلٍ أخضر يكتظ بمعالم
الحياة الطبيعية والبشرية. وجبال تكسوها أشجار الزيتون وغابات السنديان والبلوط
والصنوبر والأرز.
إن الساحل هو درّة
السياحة السوريّة، لأن ما فيه ليس مجرّد طبيعة ساحرة بين شاطئ وسهل وجبل ووادٍ
وجدولٍ ونبعٍ وشجرةٍ باسقة وثمر طيب، بل هو موطن لحضارات قديمة مازالت مستمرّة منذ
العهد الفينيقي الذي أسس الحضارة المتوسطية.
ويُقسم الساحل السوري بين
محافظتين هما اللاذقية وطرطوس (عدا لواء الاسكندرونة الذي ضمّته تركيا سنة 1939 ،
أيام الانتداب الفرنسي على سورية). ويبلغ طول الساحل للمحافظتين، من الحدود
اللبنانية جنوباً حتى حدود لواء إسكندرونة شمالاً نحو (180 كم) ، حيث تقترب الحواف
الجبلية من البحر أحياناً فتنعدم السهول الساحلية ، وتبتعد الجبال أحياناً أخرى
لتترك سهولاً واسعة نسبياً ، مما يخلق تبايناً جميلاً في المنظر العام، فترى
الشواطئ الرملية الساحرة، والشواطئ الصخرية المكتسية بخضرة دائمة، وترى سهولاً
خصبة تمتلئ ببساتين الحمضيات والزيتون والزراعات المحمية، وجبالاً تكسوها خضرة
الزيتون والسنديان وآلاف الأنواع النباتية الحولية والشجيرية والشجرية الأخرى.
6. المنطقة الشرقية:
تشمل المنطقة الشرقية
والشمالية الشرقية من سورية محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، بمساحة تبلغ نحو ثل
مساحة سورية، ممتدة على أراضي الجزيرة السورية وجزءاً من البادية الشامية في
محافظتي الرقة ودير الزور، ممتدة تلك المنطقة من الحدود التركية شمالاً والحدود
العراقية شرقاً وحتى حدود محافظة حلب من الغرب ومحافظتي حماه وحمص من الجنوب
الغربي. وهي من المحافظات القليلة الأمطار في سورية، حيث أن نحو ثلثي مساحة تلك
المحافظات مجتمعةً أمطارها دون (250 مم) سنوياً. وهي الأكثر تطرّفاً في
درجات حرارتها، فصيفها حارّ تصل الحرارة العظمى المطلقة فيه إلى أكثر من (45 درجة
مئوية) في بعض السنوات، وشتاؤها مائل للبرودة، تنخفض الحرارة الصغرى المطلقة إلى
ما دون التجمّد. والأرض سهلية عموماً مع بعض العوارض الجبلية التي تنتصب فوقها
(امتداد جبل سنجار، جبل عبد العزيز وطوال العبا، وجبل قره شوك). ويشقّها نهر
الفرات ورافديه الخابور والبليخ. والفرات ورافديه عصب الحياه لهذه المنطقة قديماً
وحديثاً، فعلى ضفاف الفرات ورافديه ازدهرت حضارات وقامت مدن ما تزال أطلالها
وبقاياها شاهدة على تاريخ هذه المنطقة العريق الموغل في القِدَم. وتمثّل هذه
المنطقة مجالاً واسعاً للسياحة الثقافية، والتاريخية والعلمية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















